الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٧ - حكايت رشيد با قاضى ابويوسف
تجزيه و تركيب
ابن: اسم، مضاف، مبتداء.
ال: براى تعريف.
لبون: معرّف بال، مضافاليه براى « ابن » .
اذا: ضرف زمان، متعلق به « لم يستطع»، ظرف لغو.
ما: زائده.
لز: فعل ماضى، مفرد، مذكر، غائب، مجهول، ثلاثى مجرّد.
فى: حرف جرّ.
قرن: مجرور به « فى » ، متعلق به « لزّ » .
لم يستطع: فعل مضارع مجزوم به « لم » ، مفرد، مذكر، غائب خبر براى « ابن اللبون».
صولة: اسم، مضاف، مفعول براى « لم يستطع».
البزل: مضافاليه براى « صوله » ، موصوف.
القناعيس: صفت براى « البزل » .
قوله: قاله المبرد: ضمير مفعولى در « قاله » به كون ال فيه للتعريف راجع است.
قوله: و يردّه: ضمير مفعولى به مبرّد راجع است.
قوله: انّه لم يسمع: كلمه « انّ » بفتحه همزه فاعل است براى « يردّه » و ضمير متّصل بآن بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و الثانيه: يعنى الف و لامى كه در شذوذ من النثر واقع باشد.
قوله: ليخرجنّ الاعزّ الاذل: آيه (٨) از سوره منافقين.
[حكايت رشيد با قاضى ابويوسف]
متن:
تنبيه
كتب الرشيد ليلة إلى القاضي أبي يوسف يسأله عن قوله القائل:
الكلام الغني،شرح فارسى بر باب اول مغنى ؛ ج٢ ؛ ص٣٨
خ
|
٧٧- فإن ترفقي يا هند فالرفق أيمن |
و إن تخرقي يا هند فالخرق اشام |
|
|
فأنت طلاقو الطلاق عزيمة |
ثلاث، و من يخرق أعقّ و أظل |
فقال: ماذا يلزمه إذا رفع الثلاث و إذا نصبها؟ قال أبو يوسف: فقلت:
هذه مسألة نحوية فقهية، و لا آمن الخطأ إن قلت فيها برأيي، فأتيت الكسائي وهو في فراشه، فسالته، فقال: إن رفع ثلاثا طلقت واحدة، لأنه قال « أنت طلاق» ثم أخبر أن الطلاق التام ثلاث و إن نصبها طلقت ثلاثا، لأن معناه أنت طالق ثلاثا، و ما بينهما جملة معترضة، فكتبت بذلك إلى الرشيد، فأرسل إليّ بجوائز، فوجهت بها إلى الكسائي، انتهى ملخصا.
و أقول: إن الصواب أن كلّا من الرفع و النصب محتمل لوقوع الثلاث و لوقوع الواحدة، أما الرفع فلأن أل في الطلاق إما لمجاز الجنس كما تقول « زيد الرجل» أي هو الرجل المعتدّ به، و إما للعهد الذكري مثلها في (فعصى فرعون الرسول) أي و هذا الطلاق المذكور عزيمة ثلاث، و لا تكون للجنس الحقيقي، لئلا يلزم الإخبار عن العام بالخاص كما يقال « الحيوان إنسان» و ذلك باطل، إذ ليس كل حيوان إنسانا، و لا كل طلاق عزيمة و لا ثلاثا، فعلى العهدية يقع الثلاث، و على الجنسية يقع واحدة كما قال الكسائي، و أما النصب فلأنه محتمل لأن يكون على المفعول المطلق، حينئذ يقتضي وقوع الطلاق الثلاث، إذ المعنى فأنت طالق ثلاثا، ثم اعترض بينهما بقوله: و الطلاق عزيمة، و لأن يكون حالا من الضمير المستتر في عزيمة، و حينئذ لا يلزم وقوع الثلاث، لأن المعنى و الطلاق عزيمة إذا كان ثلاثا فإنما يقع ما نواه، هذا ما يقتضيه معنى هذا اللفظ مع قطع النظر عن شيء آخر، و أما الذي أراده هذا الشاعر المعين فهو الثلاث لقوله بعد:
|
فبيني بها أن كنت غير رفيقة |
و ما لا مرىء بعد الثلاث مقدّم |